*- وإلى فضائلَ له مع عامَّةِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآلهِ وسلَّم.
*- أمَّا فضائلُه الخاصَّةُ فمنها:
*- أنه في يومِ خيبر لما حاصرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم اليهودَ في خيبر قالَ:"لأعطِيَنَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ الله ورسولَه ويحبُّه الله ورسولُه".
فالنَّاسُ كلُّهم تمنَّوا أنْ يكونَ الاختيارُ عليهم، لا شكَّ هكذا يزكِّيه الله تباركَ وتعالى بقولهِ:"يحبُّ الله ورسولَه"هذا يدلُّ على إيمانهِ، ثم يُطريهِ بقولهِ:"يحبُّه الله ورسولُه"، وهو مؤمنٌ تقيٌّ يحبُّ الله ورسولَه، ثم هو وليٌّ مِنْ أولياءِ الله تباركَ وتعالى فيحبُّه الله ورسولُه.
فلمَّا صلَّى الغداةَ - أي الفجر - صلَّى الله عليه وسلَّم صارَ النَّاسُ يتطاولون برقابِهم، كلٌّ يُظْهِرُ نفسَه لعلَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يشيرُ إليه ويقولُ: هذا الذي يحبُّ الله ورسولَه، هذا الذي يحبُّه الله ورسولُه، فصلَّى الغداةَ - أي الفجر - صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه، ثم نظرَ في وجوهِ النَّاسِ يبحثُ عن ذلك الشَّخصِ ...