فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 74

ومن الأمثلة على ذلك تعليقه على الحديث 19 فقد بين درجته ثم ذكر سبب الضعف ونصه: (عن همام، عن ابن جريج عن الزهري عن أنس قال: كان النبي r إذا دخل الخلاء وضع خاتمه) . قال: (قال أبو داود: هذا حديث منكر) ثما قال ذاكرًا سبب الضعف: (وإنما يعرف عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن الزهري عن أنس أنّ النبي r اتخذ خاتمًا من ورق ثم ألقاه. والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام) .

ومن الأمثلة على ذلك تعليقه على الحديث رقم 132 فقد نقل إنكار أحمد وابن عيينة للحديث؛ وفي سنده (عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده) (قال أبو داود: قال مسدّد: فحدثت به يحيى فأنكره، وقال أبو داود: وسمعت أحمد يقول: إن ابن عيينة زعموا أنه كان ينكره ويقول: إيش هذا: طلحة عن أبيه عن جده) .

ومن الأمثلة على ذلك تضعيفه للحديث ببيان انقطاعه أي أن أحد الرواة لم يدرك الآخر، وهذا ما يعبر عن علماء الحديث بالانقطاع كما في الحديث 616 الذي جاء في سنده: (..عبدالعزيز بن عبدالملك ثنا عطاء الخراساني، عن المغيرة بن شعبة) .

قال أبو داود في تعليقه عليه: (قال أبو داود: عطاء الخراساني لم يدرك المغيرة بن شعبة) .

ومن ذلك تعليقه على الحديث 1978 وقد جاء في سنده أن الحجاج يروي عن الزهري فقال في نقده: (قال أبو داود: هذا حديث ضعيف، الحجاج لم ير الزهري ولم يسمع منه) .

ومن ذلك تعليقه على الحديث رقم 165 وفي سنده (.. أخبرنا ثور بن يزيد عن رجاء بن حيوة..) فقال أبو داود يضعفه (وقال أبو داود: وبلغني أنه لم يسمع ثورٌ هذا الحديث من رجاء) .

ومن ذلك تضعيفه للحديث بنقل أقوال بعض العلماء في توهين الحديث كما في الحديث 1004 وهو: (( حذف السلام سنة ) )فقد قال عقبه:

(قال عيسى: نهاني ابن المبارك عن رفع هذا الحديث. قال أبو داود: سمعتُ أبا عمير عيسى بن يونس الفاخوري الرملي قال: لما رجع الفرياني(وهو أحد رواة الحديث) من مكة ترك رفع هذا الحديث وقال: نهاه أحمد بن حنبل عن رفعه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت