الصفحة 65 من 378

في الحض على طاعة الله ورسوله.

إن الغاية التي أنزل الله من أجلها كتبه وبعث لها رسله، هي رضاه سبحانه الذي لا وسيلة للوصول إليه، إلا طاعته وطاعة رسله وتقواه سبحانه وتعالى، قال تعالى: (( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ) ) [النساء: 64] .

ولهذا قرنت الطاعة بتقوى الله في دعوة رسله، كما قال تعالى، على لسان نوح وغيره: (( فاتقوا الله وأطيعون ) ) [الشعراء: 108 وما بعدها] .

وقد تكرر الحضّ على طاعة الله ورسوله في القرآن الكريم كثيرًا، كما تكرر التحذير من طاعة غير الله في معصيته ومعصية رسوله صلى الله عليه وسلم.

ومن أمثلة الحض على طاعة الله ورسوله: قول الله عز وجل: (( يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) ) [النساء: 59] .

وقوله تعالى: (( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) ) [النساء: 69] .

وقوله سبحانه: (( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ) ) [النساء: 80] .

وقوله عز وجل: (( قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين ) ) [آل عمران: 32] .

وقال تعالى: (( وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون ) ) [آل عمران: 132]

وقال تعالى: (( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين ) ) [المائدة: 92] .

وقال تعالى: (( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ) ) [التوبة: 71] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت