الصفحة 66 من 378

وقال تعالى: (( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون، ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ) ) [النور: 51-52] .

وقال عز من قائل: (( قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين ) ) [النور: 54] .

وقال تعالى: (( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون ) ) [النور: 56] .

وقال تعالى: (( ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا ) ) [الأحزاب: 71] .

وقال تعالى: (( ياأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم ) ) [محمد:33] .

وقال تعالى: (( ... ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما ) ) [الفتح: 17] .

وقال تعالى: (( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين ) ) [التغابن: 12] .

وإن التأمل في هذه الآيات التي وردت الطاعة فيها منصوصًا عليها بلفظها، وغيرها كثيرٌ لم يذكر هنا، إن التأمل في ذلك ليدل على مدى الاهتمام بتربية المسلم على طاعة الله ورسوله التي لا إسلام بدونها ولا نجاة.

فما أرسل الله الرسل إلا ليطيعهم البشر، وما أرسل من رسول إلا دعا قومه إلى الطاعة التي هي مفتاح تقوى الله، وما يحصل نزاع بين المسلمين حاكمين ومحكومين، إلا وجب عليهم رد ما اختلفوا فيه إلى الله ورسوله، ليحققوا الطاعة لتي أُمروا بها، ولا هداية لصراط الله المستقيم ولا مرافقة لعباد الله الصالحين، إلا بالطاعة لله ولرسوله، ولا رحمة ولا إيمان ولا فلاح ولا فوز ولا هداية بدون طاعة الله ورسوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت