إن قضية الأثر العظيم قضية مفصلية في حياة الأمم والشعوب، لا بدّ من تعظيمها في أذهان الناس صغارهم وكبارهم، لأن نواتج تلك الآثار هي الضامن - بعد عناية الله تعالى وتوفيقه - لمستقبل زاهر ونهضة باهرة، فمسألة ترك الأثر لا بدّ من تدريسها للطلاب في المدارس والجامعات، وتذكير الناس بها في وسائل الإعلام، وإعداد المجتمع وتهيئته للعناية بها، وإنزالها المكان اللائق بها في دنيا الناس، لأن قناعة الناس بها مقدمة مهمة لبدئ أعمال جليلة ومشروعات رائدة.
هذا ما أومن به، ودعوت إليه طويلًا، ولهذا كتبت هذه الرسالة، وسطرت هذه المقالة، والله الموفق.