المبحث الأول: ذكر الآثار
في كتاب الله تعالى وسنّة المختار - صلى الله عليه وسلم -
الآثار في كتاب الله تعالى:
الله تبارك وتعالى ذكر هذه القضية في كتابه في مواضع عدية، منها:
في معرض ثنائه على الأنبياء العظام والرسل الكرام حين ذكر أحوال كل منهم، فعقب عليها جلّ جلاله بقوله: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ} [1] .
أي: وتركنا ثناءً حسنًا عليه [2] وهذا لأن أعمالهم عظيمة، وآثارهم جليلة، فحصل لهم الثناء الجليل على ألسنة الناس إلى يوم القيامة.
وقال تعالى: {وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ (45) إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (46) وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ} [3] .
(1) سورة الصافات في عدة آيات.
(2) انظر تفسير ابن كثير: 7/ 19 - 20.
(3) سورة ص.