فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 196

وقال بعض الحكماء:

الحركة بركة، والتواني هَلَكة، والكسل شؤم [1] .

وإياك (( وإيثارَ الخفض والدَعَة، والميل إلى الراحة والسعة، فإن خواتم هذه الخصال مذمومة، وعقباها كريهة وخيمة ... ودع الضجر والكسل وحب العاجلة فإنها من أخلاق البهائم ... ) ) [2] .

وقد كان شيخ الإسلام زكريا الأنصاري [3] رحمه الله تعلى (( يصلي النوافل من قيام مع كبر سنه وبلوغه مائة سنة أو أكثر، وهو يميل يمينًا وشمالًا لا يتمالك أن يقف بغير ميل للكِبَر والمرض، فقيل له في ذلك، فقال: يا ولدي، النفس من شأنها الكسل، وأخاف أن تغلبني وأختم عمري بذلك ) ) [4] .

(1) (( الشخصية الناجحة ) ): 60 - 62، وقد نقل المصنف قول علي رضي الله عنه من (( المستطرف ) ): 2/ 127.

(2) (( البصائر والذخائر ) ): 2/ 7 - 8.

(3) زكريا بن محمد زكريا الأنصاري، أحد علماء القرن العاشر، وممن رزق حظًا عظيمًا في التصنيف وكثرة الطلبة، تولى القضاء في مصر، وما ت فيها سنة 926 بعد أن عمر زيادة عن مائة سنة. انظر أخباره في (( الكواكب السائرة ) ): 1/ 196 - 207.

(4) المصدر السابق: 1/ 202.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت