فهرس الكتاب
وأفكاركم بحيث إن شؤونكم الشخصية وقضاياكم العائلية إذا استرعت اهتمامكم فلا تلتفتون إليها إلا مكرهين, وعليكم بالسعي ألا تنفقوا لمصالحكم وشؤونكم الشخصية إلا أقل ما يمكن من أوقاتكم وجهودكم, فتكون معظمها منصرفة لما اتخذتم لأنفسكم من الغاية في الحياة.
وهذه العاطفة ما لم تكن راسخة في أذهانكم, ملتحمة مع أرواحكم ودمائكم, آخذة عليكم ألبابكم وأفكارَكم فإنكم لا تقدرون أن تحركوا ساكنًا بمجرد أقوالكم ... )) [1] .
وهذا كلام راقٍ شافٍ لا مزيد عليه, فإن لم يتحرك به وله المرء فبماذا ومتى يتحرك؟!
الركن الثالث: الهدف العظيم
(1) (( تذكرة دعاة الإسلام ) ): 40 - 41.