فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 196

وهو ركن ركين, لا بد منه لكل طالب أثر عظيم, وذلك بأن ينظر حوله يمنة ويسرة متطلبًا الثغرات ليعالجها؛ إذ في عالمنا الإسلامي اليوم ثغرات كثيرة, فليعزم على أن يسد ثغرة من تلك الثغرات, وسبيله هو:

أن ينظر في ملكاته ومواهبه, وما وضعه الله تعالى فيه من قدرات.

ثم لينظر إلى تلك الثغرات نظر فاحص متأمّل.

ثم ليختر منها ثغرة تميل نفسه إلى العمل على سدِّها, وتساعده قدراته ومواهبه على هذا.

ولا ينسَ أن ينظر إلى بيئته ومجتمعه, وأحوال زمانه, وما يتيسر له من العمل على ضوئها.

وهذا سيكون هو هدفه في الحياة الذي يسخِّر له كل قدراته ومواهبه وملكاته, ويعمل ليل نهار للوصول إليه.

ومهما اتسعت الثغرة وتشعبت على المسلمين كان العامل لسدها عاملًا في شيء عظيم, وبمقدار التوفيق الذي يدرك العامل, والعناية التي تشمله سيكون هدفه عظيمًا وعمله كبيرًا.

ولتوضيح هذا فإني أمثّل بمثال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت