الصفحة 8 من 12

و2500 خبر بالصحف، وكتبوا ما يزيد على 2500 مقال للصحف والمجلات الأمريكية [1] .

وبالطريقة نفسها يقوم معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى Washington Institute for Near East Policy بنشر مقالات في الصحف والمجلات الأمريكية بصورة دورية، فقد نشرت صحيفة الوول ستريت جورنال اليومية مؤخرًا أحد المقالات لإحدى الباحثات في المعهد وهي إمي ماركوس حول الصراع بين عرفات وحسين حول القدس [2] ، وكالمتوقع فقد ركزت الباحثة على الجوانب السلبية في هذه العلاقة، مع التأكيد على أن قضية القدس محلية داخلية خاصة بدولة إسرائيل.

فتح قنوات الاتصال مع الإدارة الأمريكية:

تم فتح قنوات الاتصال مع المؤسسات السياسية الأمريكية عن طريق إقامة دورات تدريبية للسياسيين في مجالات السياسة الدولية والعلاقات الدولية، وعن ريق تعيين موظفين سابقين في الإدارات الأمريكية في هذه المراكز، وكذلك تقديم استشارات عاجلة ومختصرة للمسؤولين السياسيين حول القضايا التي تطرأ على الساحة، وأخيرًا دعوة العاملين في الإدارات الحكومية إلى زيارات دورية إلى هذه المراكز للتعرف على القائمين عليها.

ونجد مثلًا أن المعهد الأمريكي للاستثمار قد قدم فرصة عمل وبحث متميزة للرئيس فورد بعد أن ترك الرئاسة، وكذلك لديك تشيني وزير الدفاع السابق. أما مركز الدراسات الاستراتيجة والدولية فقد قدم فرص عمل متميزة لكل من بريجنسكي وهنري كيسنجر. وقدم معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى Washington Institute for Near East Policy ، عضوية مجلس الأمناء لكل من جورج شولتز، وإليكسندر هيج، ووارن كريستوفر، وكلهم من وزراء الخارجية الأمريكية السابقين. وكما يشرح جورج شولتز، فإن وجود السياسيين السابقين في مناصب أي مركز فكري يفتح أمام هذا المركز فرصًا متعددة للتأثير [3] .

(2) وول ستريت جور، عدد 35 فبراير 1997، صفحة 16

(3) مقابلة مع جورج شولتز في مارس 1990م نشرت في المرجع رقم (1) صفحة 70

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت