فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 102 من 430

ثم انظر قول أمير المؤمنين رضي الله عنه ( نهج البلاغة خطبة رقم180) وهو يذكر الصحابة رضي الله عنهم، ويتحرّق على فراقهم: أوّه على إخواني الذين قرؤوا القرآن فأحكموه ، وتدبروا الفرضَ فأقاموه ، وأحيوا السنة ، وأماتوا البدعة ، دُعوا للجهاد فأجابوا ، ووثقوا بالقائد فاتبعوه .اهـ

أقول: لو كان رضي الله عنه حيًّا ، وسمع هؤلاء الأشرار يقولون هذا القول ، فما عساه أن يفعل بهم ؟ أليس كما فعل بأسيادهم من السبئية من قبل ، حيث يقول ثانية:

إني إذا رأيت أمرًا منكرًا أوقدتُ ناري ودعوت قُنْبرًا

وفي باب أن الإمامة في الأعقاب ، وأنها لا تعود في أخ .

* جاء فيه قوله: إن الإمامة في الأعقاب بعد الحسن والحسين ، ولا تجتمع في أخوين بعدهما .اهـ والرواة له (سهل بن زياد ، ويونس الفطحي ) من الكذّابين .

من الذي خصهم بالأعقاب ؟ فلو كان في الأخرى ما هو أفضل فلِم لا يكرم بالإمامة؟ أما ترى في زيد والباقر رحمهما الله تعالى ـ وكلاهما إمام ـ فما مصير الزيدية ، والإسماعيلية مثلًا أين يكون أولئك ؟ ثم هل من كتاب أو سنة يخصهم بالأعقاب؟ إن الكتاب الكريم يرد ذلك . أما ترى قول الله عز وجل عن المؤمنين: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} فلم يقولوا: ( لأبنائنا )

وفي باب ما نص الله ورسوله على الأئمة واحدًا فواحدًا .

* لقد نقل الكليني روايات عن رواة كذابين ، أو زنادقة ، أو سرّاق مال الأئمة ، أو ملعونين على ألسنة الأئمة ، أو مجهولين لا يُعرفون،...كما حرّفوا الآيات القرآنية ، وكذبوا فيها ، وزادوا فيها ، ونزّلوها على غير موضعها ، وانظر الكلام على ذلك في كسر الصنم ( 223 ـ 251 )

وفي باب الإشارة والنص إلى أبي الحسن موسى رضي الله عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت