* روى محمد بن سنان ، وهو كذاب معروف ـ في الخبر الحادي عشر ـ عن يعقوب السراج ـ وهو مثله ـ قال: دخلت على الإمام الصادق ، وكان موسى بن جعفر في المهد ، فقال لي الإمام جعفر الصادق: أدن من مولاك . فاقتربت وسلمت على الطفل الرضيع، فرد السلام باللغة الفصحى ، وقال لي: غيِّر اسمَ ابنتك ، فإن اسمها مغضوب عند الله . ثم قال الراوي: وكان اسم ابنتي حُميراء ، فغيرت اسمها . اهـ
قارن بين هذا القول ، وبين قوله تعالى: { يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ } حيث جعلهن مفارقات لسائر النساء ، وقوله تعالى: {? ? ? ? ? } حيث جعلهن أمهات للمؤمنين ، فإن كان الرافضة مؤمنين لزمهم أن يكن أمهات لهم ، وإن لم يرضوا بهن فليسوا من المؤمنين ، لأن النص شامل لكل زوجات النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، ورضي الله عنهن .
وفي باب نادر في حال الغيبة .
لقد جاءت كل النصوص مروية عن كذّابين ، أو متّهمين بدينهم ، أو جهال ،... انظر كسر الصنم ( 252 ـ 268 )
كما لفت نظري قوله في الخبر الأول: إن أقرب العباد إلى الله تعالى أولئك الذين ضيعوا حجةَ الله، ولم يعرفوا مكانه،...فإذا علم الله أن أولياءه يشكّون في حجته لم يخفها عنهم .اهـ
هل هؤلاء عقلاء ؟ الذي يضيّع حجةَ الله هو أقرب العباد إلى الله تعالى ! ثم كيف يظهرها لهم وهم يشكّون فيها ! وإذا لم يشكّوا فيها أخفاها عنهم .
وقد جاء بمبهمات وتناقضات يعجز عن إدراكها عقلاؤهم .
وفي باب الغيبة .
* جاء في الخبر السابع: قال أمير المؤمنين: إن غيبة الإمام الغائب هذا ستة أيام ، أو ستة أشهر ، أو ست سنين .اهـ
ويقال لهؤلاء الكذابين: لقد طالت غيبة القائم (1170سنة ) حتى الآن ، فلم بقي هذا الخبر المكذوب في كتبهم؟ ولم لم يظهر النجم؟ لذا فمَن الصادق قول أمير المؤمنين رضي الله عنه أم الذي اخترعوه ؟