* وجاء في الخبر الثامن: قال الإمام: نحن كنجوم السماء ، إذا غاب نجم ظهر نجم آخر .اهـ
لقد غاب القائم مند (1170) فلم يظهر نجم آخر حتى الآن ؟ دلالة على كذب ادعاء الغيبة.
وفي باب كراهية التوقيت .
* جاء في الخبر الأول ـ قال الإمام: إن هذا الأمر ( يعني ظهور الإمام المنتظر) له وقت معين ، وكان الظهور في السنة السبعين ، وإن الله تعالى عيّن هذا الوقت، ولكن عندما قُتل الحسين رضي الله عنه غضب الله على أهل الأرض ، وأخر ذلك إلى عام أربعين بعد المائة ، حيث قلنا لكم ، وأنتم أفشيتم السر ،... الخ .اهـ
إن عام أربعين ومائة لم يكن القائم ولا أجداده المتأخرين قد ولدوا ، فكيف بعام سبعين ؟ لأن القائم غاب عام (260)
ثم إن قول الكليني: ( وعندما قُتل الحسين غضب الله ...) يتناقض مع ما نقله ـ مرارًا ـ أن الأئمة لا يفعلون إلا بعهد الله .
ثم إن قوله هذا دلالة على البداءة على الله تعالى . ألا يعلمون أن الله تعالى يعلم ما كان وما هو كائن وما يكون؟ لأن علمه تعالى متعلق بكل الممكنات. لأن إرادته تعالى تخصص ما في علمه، وقدرته تعالى تبرز ما خصصته إرادته ، حسب علم الله عز وجل ، فدعوى الانتقال دلالة على عدم علم الله تعالى بما يكون، وعدم تقديره لما خصصته الإرادة ، وهذا كفر، والعياذ بالله تعالى.
وفي باب مواليد الأئمة رحمهم الله تعالى .
ذكر فيه من الخرافات مالا تحتمله عقول العاقلين ، إضافة إلى أن الرواة بين كذّاب وزنديق ومتهم في دينه وملعون على لسان الأئمة أو جهال لا يُعرفون أو أعداء الأئمة أو الذين اختلسوا أموال الأئمة . وفيه ما لم يكن للنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ولا لغيره من الأنبياء عليهم السلام. انظر كسر الصنم ( 269 ـ 277 ) مثل:
* أن الإمام ـ وهو جنين في بطن أمه ـ يسمع كلام الناس ، وأنه يرى الناس جميعًا في كل مدينة، وأنه لا يجنب، ولا يعطش، وأنهم خُلقوا من نور أعلى عليين ، وخُلق سائر الناس من سجين .