فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 105 من 430

وقارن بين هذا القول ، وبين ما ذكره في الكافي (2: 12) تحت باب فطرة الخلق على التوحيد: قال الصادق رحمه الله تعالى: خلق الله الناس جميعًا على فطرة التوحيد ـ وفي رواية: على فطرة الإسلام.اهـ فمن الذي يصدَّق؟

وفي باب أن الأئمة تدخل الملائكة بيوتهم وتطأ بسطهم وتأتيهم بالأخبار

* جاء فيه: إذا أمر الله ملكًا بأمر ، فإن ذلك الملَك يأتي إلى الإمام ، ويعرض عليه الأمر قبل أن يعمل به .اهـ

هل يقول هذا مسلم ! أمر الله تعالى يكون موقوفًا حتى يأذن به الإمام ؟ من الخالق المتصرّف ، ومن المخلوق ؟ لو أراد الله تعالى إهلاك الإمام ومن في الأرض جميعًا فهو القادر { قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ الله شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا} بل لو أمات الله تعالى رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم من يجير الخلق {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ الله وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} لكن الذي يظهر أن الذي اخترع هذا القول لا عقل له أو زنديق يريد الإساءة إلى الإسلام وإلى آل البيت ، ويحاكي اليهود فيما زعموا .

وفي باب أن الأئمة إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود ، ولا يُسألون البينة.

وكل الأخبار مروية عن كذابين أو مجهولين ، وأكثرها لا تصح .

* قال الإمام الصادق: يا أبا عبيدة ، إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان ، ولا يُسأل عن بينة .اهـ لِمَ داود وسليمان عليهما السلام ؟.

ثم إن أبا عبيدة هذا: رجل ملعون كذّاب صانع للمذاهب . قال عنه الصادق: إنه أعمى الباطن والظاهر .

* وقال الإمام الصادق: إن الدنيا لا تنتهي حتى يحكم رجلٌ منا بحكم آل داود ، ولا يُسأل هم بينة .اهـ والرواة بين كذّاب ومجهول ، على حد قول المجلسي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت