* ويقول الإمام: نحن نحكم بحكم آل داود، ويلقي إلينا روح القدس فيما لا نعرفه .اهـ كما في الخبر الثالث إلى الخامس .
إذا كان القائم مسلمًا ، ومن ذرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فما حاجته إلى غير الإسلام ؟ ألا يعلم أن كل الكتب نسخت بالقرآن ؟ وأن كل الديانات نسخت بهذا الدين، وأن كل الشرائع نسخت بدين الإسلام؟ وأن العمل بها حرام ، لأنها بطلت ، فما حاجته لدين اليهود ؟! أرجو التنبه .
ثم إذا كانوا يعلمون كلَّ شيء وهم أجنة في بطون أمهاتهم فما حاجتهم إلى روح القدس ؟
* كل من تسمى بأمير المؤمنين ـ غير علي رضي الله عنه ـ فهو كافر .اهـ من كسر الصنم (283) وكيف كان الصادق يخاطب خلفاء بني العباس بإمرة المؤمنين ؟ هل هي تقية الرافضة ؟ أم حقيقة ، لأنه مُنِّي بالخلافة ...؟
وفي باب أن الأرض كلها للإمام .
* عن أبي بصير ، أن الإمام الصادق قال ـ ردًّا على سؤال ـ: أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ، ويدفعها إلى من يشاء .اهـ
ماذا بقي لله تعالى ، والله تعالى مالك الدنيا والآخرة ؟
* وفي لفظ أن الأرض كلها للإمام ، ولكن الناس مغتصبون ، وأعمالهم حرام .اهـ من كسر الصنم (281 ـ 282) [وانظر الوشيعة (40 ـ 41) فقد ذكر عدة أقوال من هذه المخاريق المكذوبة]
وفي باب ما جاء في الإثني عشر والنص عليهم .