فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 107 من 430

* جاء في الخبر الثالث المكذوب بما يعرف بكتاب اللوح، وفيه: جعلت حسنًا معدن علمي بعد انقضاء مدة أبيه ، وجعلت حسينًا خازن وحيي ، وأكرمته بالشهادة ، وختمت له بالسعادة ، فهو أفضل من استشهد ، وأرفع الشهداء درجة ، جعلت كلمتي التامة معه ، وحجتي البالغة عنده ، بقوته أثيب وأعاقب ، أولهم عليّ سيد العابدين وزين أوليائي الماضين ، وابنه شبه جده المحمود محمد الباقر علمي ، والمعدن لحكمي ، سيهلك المرتابون في جعفر ؛ الرادّ عليه كالراد عليَّ ، حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر ، ولأسرنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه ، انتجب بعده موسى فتنة عمياء حندس، لأن خيط وهمي لا ينقطع، وحجتي لا تخفى، وأن أوليائي يسقون بالكأس الأوفى ، من جحد واحدًا منهم فقد جحد نعمتي ، ومن غير آية من كتابي فقد افترى عليَّ ، ويل للمفترين الجاحدين ، عند انقضاء مدة موسى عبدي وحبيبي ، وخيرتي في عليٍّ وليي وناصري ، ومن أضع عليه أعباء النبوة ، وأمتحنه بالاضطلاع بها ، يقتله عفريت مستكبر ، يدفن في المدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي، حق القول مني لأسرنه بمحمد ابنه وخليفته من بعده ، ووارث علمه، فهو معدن علمي ، وموضع سري، وحجتي على خلقي، لا يؤمن عبد به إلا جعلت الجنة مثواه، وشفَّعتُه في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار ، وأختم بالسعادة لابنه عليٍّ وليي وناصري، والشاهد في خلقي، وأميني على وحيي، أخرج منه الداعي إلى سبيلي ، والخازن لعلمي الحسن ، وأكمل ذلك بابنه ( م ح م د ) رحمة للعالمين ،... اهـ

كل شيء يهون سوى الكفر ، بأن الله تعالى يتعامل مع رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بالتقية . وقد تصدى لبيان كذب هذا الخطاب آية الله البرقعي رحمه الله تعالى فانظر كلامه في كسر الصنم (330 ـ340) وفي الخرافات الوفور في زيارات القبور (167 ـ . 18)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت