لن أتعرض لما في هذا الخبر المكذوب من طامات ، فقد بينها مشكورًا: آيةُ الله البرقعي رحمه الله تعالى ، لكن حسبي أن أذكر كذبه سندًا .
1 ـ إن السند مسلسل بالكذابين والضعفاء والمجاهيل .
2 ـ جاء في أول الخبر إن الإمام الصادق كان حاضرًا عند سؤال الباقر لجابر رضي الله عنه ، ومعلوم أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما توفي بعد السبعين (72 ـ 79 ) ورجح بعضهم (74) بينما ولد الصادق عام (83) أي بعد وفاة جابر بنحو عشر سنين
3 ـ إن في هذا الخبر أن الإمام الباقر رحمه الله تعالى دعا جابرًا رضي الله عنه عند احتضاره ليحدثهم بخبر اللوح ، ومعلوم أن الإمام الباقر توفي عام (114ـ 118) فهذا يعني بعد وفاة جابر بنحو أربعين سنة ، فأين يحضر ليحدثهم .
4 ـ في هذا الخبر أن الباقر رحمه الله تعالى طلب من جابر رضي الله عنه أن يحدثهم عندما اعترض زيد بن علي رحمهما الله تعالى على أخيه محمد تولية ابنه الصادق ولم يجعلها له . ومعلوم أن زيدًا ولد عام ( 78 ) أي بعد وفاة جابر رضي الله عنه بأربع سنين ..
5 ـ جاء في الخبر أن جابرًا رضي الله عنه أخرج صحيفةً من رقٍّ ، فقال الباقر: يا جابر ، انظر في كتابك لأقرأ أنا عليك . فنظر جابر في نسخته [قال الصادق] : فقرأه أبي ، فما خالف حرفٌ حرفًا ، فقال جابر: أشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبًا .اهـ
ومعلوم أن جابرًا رضي الله عنه قد كف بصره قبل هذا التاريخ بدهر ، لأنه كان يوم الحرة كفيفًا ، والحرة كانت عام ( 63 ) فكيف يقول الباقر: انظر في كتابك لأقرأ أنا عليك ، فنظر جابر في صحيفته ؟
بالإضافة إلى أمور كثيرة ، ذكرها آية الله البرقعي رحمه الله تعالى فانظرها في كتابيه .
* وجاء في الخبر (13) إن عليًّا رضي الله عنه أحيا رسول الله، وأعاده إلى الدنيا ، ليقول لأبي بكر: إن الأئمة بعده اثنا عشر شخصًا .اهـ
ـ هل علي رضي الله عنه يحيي الأموات ؟ وهل هذا بمقدوره ؟