ـ لم لم يقل ذلك له في الدنيا ؟
ـ ما فائدة إحيائه وقوله لأبي بكر رضي الله عنه إذا لم يلتزم ؟
ـ من المعلوم أن الآيات القرآنية في الثناء على أبي بكر رضي الله عنه أكثر من العد ، فهل يريدون من قولهم هذا الطعن في أبي بكر أم مدح علي رضي الله عنهما ، أم يريدون تشويه الصورة ؟ وإلا ما فائدة إحياء علي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . لكن قاتل الله الكذّابين الأفاكين .
* وجاء فيه ( محمد بن الحسن العسكري م ح م د ) رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى ، وبهاء عيسى، وصبر أيوب، فيذل أوليائي، وتتهادى رؤوس كما تتهادى رؤوس الترك والديلم ، فيُقتلون ويُحرقون ، ويكونون خائفين ، فزعين ، وجلين ، تُصبغ الأرض بدمائهم، ويفشوا الويل والرنة في شأنهم ، أولئك أوليائي حقًّا،...قال أبو بصير: لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك ، فصنه إلا عن أهله .اهـ
كيف يكون رحمة للعالمين ، وأنه سيشيع العدل ، وينصر الإسلام ،... ويُذل أولياء الله تعالى، ويقتلهم ويحرقهم، ويصبغ الأرض من دمائهم،...؟ فهل هذا ولي لله ، أم هو عدو لله تعالى بعداوته لأولياء الله ، ثم لم لم يأخذ من صفات النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ـ جده الأعلى كما يزعمون ـ؟
وهناك أمور كثيرة في هذا الجزء تحتاج إلى كشف وتنبيه وتعليق ، لا يسعها مثل هذا المختصر، لعل الله تعالى يمد في العمر وأبينها وأكشف حقيقة ما فيها من الاختلاق والكذب .
ثم أرجو أن يتنبه المسلمون: