فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 111 من 430

ما هو التعليق؟ لقد فاقوا الأنبياء وسيدهم عليه وعليهم الصلاة والسلام، وجميع الخلق ، فكلهم حملوا في بطون أمهاتهم ، وولدوا من بطونهم. {وَالله أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ} {يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ } {هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى}

وأذكر هنا بعض النقول التي جاءت في الكافي ـ متناثرة ـ ليعلم المسلم الحق حقيقةَ الرافضة ، بما فعله اليهود والنصارى والمجوس فيهم . وما كان عن الإمام جعفر اكتفيت بالنجمة ، وما كان عن غيره قلت: قال:

* لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت .

* عن الباقر قال: لو أن الإمام رُفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله .اهـ

لقد مضى على غيبة القائم (1170) سنة ولم تمج الأرض ، ولم تسخ .

* لا يكون العبد مؤمنًا حتى يعرف الله ورسوله والأئمة كلهم وإمامَ زمانه .اهـ وبعد غيبة الإمام على من يتعرف؟ على الخميني أم الشهرستاني؟

* كان أمير المؤمنين إمامًا ، ثم كان الحسن إمامًا ، ثم كان الحسين إمامًا ، ثم كان علي بن الحسين إمامًا ، ثم كان محمد بن علي إمامًا . من أنكر ذلك كان كمن أنكر معرفة الله تبارك وتعالى ومعرفة رسول الله .اهـ

نعم إنه الغلو الناشيء عن تأليه الأئمة ، من أنكرهم كمن أنكر معرفة الله

* ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبي قط إلا بها .اهـ وما بقي بعد ذلك .

* ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ، ولم يَبعث الله رسولًا إلا بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ووصية علي رضي الله عنه .اهـ

هم مرسلون جميعًا بوصايته ، فما حكم من ينكرها منهم يا معشر القوم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت