فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 112 من 430

* أشرك بين الأوصياء والرسل في الطاعة .اهـ نقل العلامة النعماني عن القزويني في شرحه لهذه العبارة: يمكن أن تكون صيغة (أشرك) صيغة أمر [أَشْرِكْ] كما يمكن أن تكون صيغة مجهولة للمفرد الغائب [أُشْرِكَ] والنتيجة في الحالتين واحدة .اهـ الثورة الإيرانية ( 115 )

ومعنى هذا أن الإمام بمقام النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ، لذا كانت طاعته كطاعته . لكن سيأتي أن مقام الإمام فوق مقام الأنبياء عليهم السلام

* قال علي بن موسى الرضا: الإمام المطهَّر من الذنوب ، والمبرأ من العيوب ،... فهو معصوم مؤيد ، موفّقٌ مسدّدٌ ، قد أمن من الخطأ والزلل والعثار، يخصّه الله بذلك ، ليكون حجتَه على عباده، وشاهده على خلقه.اهـ

ماذا تفعلون بالأحاديث الثابتة >كل بني آدم خطّاء، وخير الخطائين... < وماذا تفعلون بعشرات الآيات في التوبة ؟ ، وما ذا تفعلون باستغفار النبيّ الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ؟ لكن عفوًا فمقام الإمام فوق مقام النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم .

* قال أبو بصير ـ الدجال الأعمى ـ: لما وُلد الإمام موسى الكاظم قال أبو عبد الله: تكون ولادةُ كل إمام ووصي هكذا ؛ في الليلة التي يكتب الله لحمله أن يستقر، ففي تلك الليلة يرسل الله ملَكًا من عنده بكوبٍ من شرابٍ نفيس يحمله إلى الوالد، ويسقيه له، ويقول له: توجه الآن وجامع زوجتك ، فقد استقر حمل الإمام الذي يولد في رحم الأم .

لقد حدث هذا مع جدي الإمام الحسين ، وهكذا وُلد جدي الإمام زين العابدين ، ثم حدث معه نفس الشيء ، فكان مولد والدي ، وهكذا وُلدت أنا أيضًا في تلك الليلة، وهكذا حدث معي نفس الشيء، في تلك الليلة التي استقر فيها حمل وليدي الجديد موسى الكاظم في رحم زوجتي، فقد جاءني من عند الله ملَكٌ يحمل كوبًا من الشراب اللذيذ النفيس ، وطلب مني أن أجامع زوجتي ، فجامعتها ، فكان حملها لابني موسى هذا .اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت