فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 118 من 430

* ثم إذا كان الرافضة الفرس يزعمون ـ كذبًا وبهتانًا ، لمرض في قلوبهم ، وليعمّقوا الحفرة بين الرافضة وأهل السنة ـ أن الذي قتل عثمان رضي الله عنه هم أصحاب علي ، وبأمر علي ورضاه ، وأن الذي باشر قتله هو أخص أصحاب علي وهو ربيبُه ـ فلم يحملون السلم بالعرض إذا أخذ الأمويون بثأر عثمان وقتلوا حسينًا ؟ انظر: الوشيعة ( ل ـ ف ) وانظر: كشف الغطاء لعلامة الشيعة في النجف جعفر بن خضر كاشف الغطاء (11) .

قلت: إن الذي اشترك في قتل علي رضي الله عنه هم الرافضة ، والذي قتل الحسين رضي الله عنه هم الرافضة ، فهم دعوه فخدعوه فتخلوا عنه ، وخرجوا بالجيش الذي أراده ، كما سيأتي في الفصل القادم ( آل البيت بين توقير أهل السنة وغدر الرافضة )

* قال كاشف الغطاء في ( أصل الشيعة ) : أما إمام الشيعة علي بن أبي طالب الذي يشهد الثقلان أنه لولا سيفه ومواقفه في بدر وأُحد وحُنين والأحزاب ونظائرها لما اخضر للإسلام عود ، وما قام له عمود ، حتى كان أقل ما قيل في ذلك ما قاله أحد علماء السنة:

ألا إنما الإسلام لولا حسامه كعفطة عنز أو قلابة ظافر.اهـ (ف ـ ص)

إن عليًّا رضي الله عنه جدّي ، وأنا أفخر بنسبتي إليه ، ولكن قلبي ينفر من الغلو والكذب والبهتان وغمط حقوق الآخرين ، ولا أحب أن أرفع واحدًا على حساب إخوانه وأقرانه ونظرائه .

لقد وصلت الوقاحة والخسة في كاشف الغطاء وصاحب البيت المزعوم أن يجعل الإسلام كعفطة عنز، أو ضرطة عنز، أو قلامة ظافر، أما لك عقل حين ذكرك يا كاشف الغطاء لهذا البيت ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت