ثم هل لعلي وسائر الصحابة رضي الله عنهم فضل لولا الإسلام ؟ وهل لهم ذكر لولا الإسلام ؟ ثم أين مكانة النبيّ الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وقد كان الكماة من الصحابة رضي الله عنهم علي وغيره يلوذون به صلى الله عليه وآله وسلم إذا اشتد البأس ، ولا أحد أقرب إلى العدو منه ، وأشجعهم من يكون قريبًا منه ؟وهل تغني السيوف والكثرة {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا } إنها لا تغني {وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ } ولكن النصر من عند الله تعالى {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ الله } ينصر عبده ولو كان واحدًا أعزل من السلاح المادي { إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ الله إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا فَأَنْزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ الله هِيَ الْعُلْيَا }
ثم ما موقع قوله صلى الله عليه وآله وسلم > لا إله إلّا الله وحده ، أعز جنده ، ونصر عبده ، وغلب الأحزاب وحده ، فلا شيء بعده <
وقوله: > لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ،... صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده < متفق عليهما .
فماذا يقول بعدها كاشف الغطاء الفارسي عن الإسلام بعد هذه المقولة: لولا سيف علي ـ لكان الإسلام لا يساوي ضرطة عنز . هذا هو الرفض يا معشر الرافضة ، وهذا أحد الأئمة الذين أدركناهم في النجف ، وهو أحد دعاة التقارب ، فماذا يقول الرافضة بعد ذلك .
* واقرأ هذه الخرافة ـ بل الخرافات ـ والأكاذيب ، وأرجو الصبر عليها .