فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 122 من 430

وأذكر هنا بعض الأقوال ذكرها العلامة موسى جار الله رحمه الله تعالى في الوشيعة ، نقلًا من الوافي:

* قال الصادق: كنا عند الله ربنا ليس عنده أحد سوانا ، ما من ملك مقرب ، ولا ذي روح غيرنا . ثم بدا له في خلق السموات وخلق الأرض ، فخلق ونحن معه . اهـ من الباب (107)

هذه زندقة ، وأين كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ وهل خلق السموات والأرض بعد خلق الإنسان ؟ ثم هل كانوا قبل خلق آدم ؟ والله تعالى جعل آدم أول البشر {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً } فالسموات قبل خلق آدم ، والأرض قبل خلقهن ، ثم هذا قول بالبداء ، وهذا كفر .

ثم إن الله تعالى أخبر أن جميع البشر هم من ذكر وأنثى ؛وهم آدم وحواء {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ}

كما بين الله تعالى مراحل خلق كل البشر ، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مَنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت