* سأل رجل الصادق عن قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا } فقال: منذ أنزل الله ذلك الروح على محمد ما عاد إلى السماء ، وإنه لفينا ، ولم يكن مع أحد من الأنبياء . الروح خلق أعظم من جبريل ومن ميكائيل . كان مع النبيِّ وبقي مع الأئمة .اهـ ( 2: 145 )
وانظر الوشيعة ( 91 ـ 103 ) فقد ذكر أكثر من (35 ) قولًا من الغلاة ، كثير منها كفر ، ولا يخلو الباقي من الغلو والإسراف ،
* وروى المجلسي حديثًا كذبًا على النبيِّ الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، أذكره لبيان مدى الغلو في عليٍّ رضي الله عنه، ودعواهم أنه أفضل من النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وناقل الكفر ليس بكافر . ولفظه:
قال النبيُّ عليه السلام لعليٍّ: يا علي ، أنت تملك ما لا أملك ، ففاطمة زوجك وليس لي زوج مثلها ، ولك منها ابنان ليس لي مثلاهما ، وخديجة أم زوجك وليس لي رحيمة مثلها، وأنا رحيمك فليس لي رحيم مثل رحيمك ، وجعفر أخوك من النسب وليس لي مثل جعفر أخي ، وفاطمة الهاشمية المهاجرة أمك وأنى لي أم مثلها .اهـ من بحار الأنوار ( 5: 511 )
ما هذا الكذب؟يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: > من كذب علي متعمِّدًا فليتبوّأ مقعدَه من النار < وأين منزلة عليّ رضي الله عنه لولا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فمثله كثير ماتوا كفارًا ، فإذا تزوج عليٌّ فاطمة رضي الله عنهما ، فإن عثمان رضي الله عنه تزوّج ثنتين من بنات النبيِّ الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ـ وهو أفضل من علي رضي الله عنه عند الجمهور ـ وأبو العاص تزوج زينب رضي الله عنهما ، وخديجة رضي الله عنها هي زوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،... وهناك نصوص موضوعة كثيرة ذكرها القوم ، وانظر الشيعة والسنة .
هذا سؤال يطرح نفسه: لم هذا الغلو من الرافضة في آل البيت ، مع الهجوم الشنيع على الصحابة الكرام رضي الله عنهم ؟