فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 126 من 430

كما أنا نجد المشهد يتكرّر مع آخر الأئمة وهو المهدي المزعوم ، وهو أن أمه (مُليكة ، المعروفة بنرجس ) نصرانية ، هي حفيدة ملك الروم ، في قصة غرامية مثيرة ، ذكرها المجلسي في كتابيه (جلاء العيون) و (حق اليقين ) يأتي ذكرها إن شاء الله تعالى في آخر الكتاب . لكن انظر الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام .

إذا عرفنا ذلك ؛ اكتشفنا سرًّا آخر في موافقة الرافضة لكثير من عقائد النصارى ، ابتداء من اختفاء المهدي وانتهاء بالرجعة وإحياء النبيّ الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وصاحبيه وزوجتيه رضي الله عنهم ، لتعذيبهم ، وإعدامهم ،... مرورًا بتحريف آيات القرآن الكريم ـ الموجود ـ مع ادعاء حذف الكثير من المفقود ، وإظهار كتب اليهود والنصارى للحكم بها ، مع عصا موسى وخاتم سليمان ، مع هدم الكعبة والمسجد النبوي ،... الخ.

فإذا أضيف إلى ذلك وجود الطائفة اليهودية الخبيثة بقيادة عبد الله بن سبأ وعبد الله بن السوداء وأمثالهما ممن استغلوا عامِلَيْن نفسِيَّيْن عند الفرس ، عامل تقديس العائلة الكسروية ، وعامل قضاء الصحابة رضي الله عنهم على الدولة الفارسية ، تصديقًا لوعد الله تعالى ووعد رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، بالإضافة إلى الحقد الدفين الذي أكل قلوبهم ، وأجج نار الحقد والبغضاء على هذه الصفوة الكريمة التي اختارها الله تعالى لنشر دينه ، وإعلاء كلمته، وقضوا على اليهود في الحجاز والنصارى في الشام،... استغل ذلك كله ، فنتج عنه هذه الردة الخطيرة ، وهذا الدين الجديد ، الذي يحمل بصمات اليهود والنصارى والمجوس . إنه دين الرافضة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت