فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 128 من 430

* وعن أنس رضي الله عنه ، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ، فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا ، وإنّا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا . قال: فيسقون . رواه البخاري .

ما الذي حمل عمر على الاستسقاء بالعباس رضي الله عنهما وهو أفضل منه ، كما يوجد في آل البيت من هو أفضل منه ؟ إنه عمُّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو صنو أبيه .

* وقال عمر رضي الله عنه: عليٌّ أقضانا ، وأُبَيّ أقرؤنا . رواه ابن سعد وأبو نعيم وابن عبد البر .

* وعن سعيد رحمه الله تعالى قال: كان عمر رضي الله عنه يتعوَّذ مِن معضلة ليس لها أبو حسن . رواه ابن سعد وأبو نعيم ، وانظر تهذيب الكمال ( 20: 485 )

* وقد اشتهر هذا القول وتكرّر عن عدد منهم ( لا أسكن في أرض ليس فيها أبو الحسن ) أو نحو ذلك .

* وعن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال: أتيت عمر ـ رضي الله عنه ـ وهو يخطب على المنبر ، فصعدت إليه ، فقلت: انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك . فقال عمر: لم يكن لأبي منبر ، وأخذني فأجلسني معه أقلِّب حصى بين يدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزله ، ثم قال لي: لو جعلتَ تغشانا . قال: فأتيته يومًا وهو خالٍ بمعاوية ، وابنُ عمر بالباب ، فرجع ابنُ عمر ، فرجعتُ معه، فلقيني بعدُ فقال لي: لم أرك؟ قلت: يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية ، فرجعت مع ابن عمر . فقال: أنت أحقُّ من ابن عمر، فإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم أنتم . رواه ابن سعد وابن راهويه والخطيب البغدادي . وقال الحافظ في الإصابة: سنده صحيح . ( 2: 77 )

[زاد ابن عساكر: فقام علي فقال: ما أمره بهذا أحدٌ ، أما لأوجعنّك يا غُدر . فقال عمر: لا توجع ابن أخي ، فقد صدق ، منبر أبيه ]

* لما بدأ عمر رضي الله عنه بالديوان: بدأ بأهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت