فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 129 من 430

* وعن جعفر بن محمد عن أبيه [محمد الباقر رحمه الله تعالى] قال: جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عطاءَ الحسن والحسين مثلَ عطاء أبيهما . رواه أبو عُبيد في الأموال ، وابن سعد .

* كما قدّم أسامةَ بنَ زيد رضي الله عنهما على ولده عبد الله رضي الله عنه في العطاء ، لأن أسامة الحِبُّ ابن الحِب .

* وعن جعفر بن محمد ، عن أبيه [محمد الباقر رحمه الله تعالى] قال: قدم على عمر ـ رضي الله عنه ـ حُللٌ من اليمن، فكسا الناس ، فراحوا في الحُلل ، وهو بين القبر والمنبر جالسٌ والناس يأتونه فيسلمون عليه ، ويدعون له . فخرج الحسن والحسين من بيت أمهما فاطمة يتخطيان الناس ، وليس عليهما من تلك شيء ، وعمر قاطبٌ ، صارٌّ بين عينيه . ثم قال: والله ما هنأ لي ما كسوتكم ! قالوا: يا أمير المؤمنين ، كسوتَ رعيتَك فأحسنتَ . قال: من أجل الغلامين ، يتخطيان الناسَ ، وليس عليهما منها شيء ، كبُرت عنهما، وصغُرا عنها . ثم كتب إلى اليمن، أن ابعث بحلتين لحسن وحسين ، وعجِّل ، فبعث إليه بحلتين فكساهما . رواه ابن سعد .

ما الذي حمله على الانزعاج وعدم الراحة ، ثم الإرسال إلى اليمن لإحضار حلتين لهما ؟ـ وهو أمير المؤمنين ـ لولا محبته لهما ورأفته بهما وتوقيره لجدهما وأمهما وأبيهما ؟ رضي الله عنهم .

* وعن علي بن الحسين ، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب إلى عليٍّ رضي الله عنه أمَّ كلثوم ، فقال: أنكحنيها . فقال عليٌّ: إني أرصدها لابن أخي ؛ عبد الله بن جعفر . فقال عمر: أنكحنيها ، ما من الناس أحدٌ يرصد من أمرها ما أرصده . فأنكحه عليٌّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت