* وقال رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: > كلُّ بني أنثى فإن عصبَتَهم لأبيهم ، ما خلا ولدَ فاطمة ، فإني أنا عصبتُهم ، وأنا أبوهم < رواه الطبراني .كما ورد من حديث غيره .
* وعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: > فاطمة سيدةُ نساء أهل الجنة < وفي لفظ > سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة < متفق عليه .
من الذي حملها على إظهار هذه المنقبة للسيدة فاطمة رضي الله عنها ، وفيها دلالة على تفضيلها عليها ؟ لولا المحبة والتقدير ؟
* وعنها رضي الله عنها ، أنها كانت إذا ذكرت فاطمة بنت النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قالت: ما رأيت أحدًا كان أصدق لهجةً منها، إلّا أن يكون الذي ولَدَها . رواه الحاكم وغيره .
* وعنها رضي الله عنها قالت: خرج النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وعليه مرط مرحَّلٌ ؛ من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء عليٌّ فأدخله ، ثم قال: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} رواه مسلم .
* وعنها رضي الله عنها ـ وقد سُئلت: أي الناس كان أحبَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالت: فاطمة . فقيل: من الرجال ؟ قالت: زوجها ، إن كان ما علمتُ صوّامًا قوّامًا . رواه الترمذي والحاكم وغيرهما . وقد خالفه ما هو أصح من حديثها . ثم من الذي حملها على إظهار مثل هذه المناقب لعليٍّ وفاطمة وولديهما رضي الله عنهم ؟ لولا خشية كتم العلم ، ثم وجود المحبة والتعظيم والتوقير لهم ، ثم عدم غمط صاحب الفضل