* وعن عبد الرحمن بن أبي نُعم رحمه الله تعالى قال: كنتُ شاهدًا لابن عُمَر ـ وسأله رجل عن دم البعوض ـ فقال: ممن أنتَ ؟ قال: من أهل العراق . قال: انظروا إلى هذا ، يسألني عن دم البعوض ، وقد قتلوا ابنَ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم . وسمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول: > هما ريحانتاي من الدنيا إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين < رواه البخاري .
قال سفيان: ويعجبنا قوله > من المسلمين <
ولكن قاتل الله الرافضة، حيث يقولون للحسن رضي الله عنه: يا مسوِّد وجوه المؤمنين . لأنهم لا يعجبهم أن تتحقق هذه المعجزة النبوية .
* كان أبو هريرة يقول للحسن رضي الله عنهما لما سلَّم عليهم: وعليك السلام يا سيدي . رواه الحاكم والطبراني .
هذا موقفه رضي الله عنه ، وانظر قول الخميني في طعنه بأبي هريرة برّأه الله تعالى من طعنه .
* وعنه رضي الله عنه ، أنه لقي الحسن بن عليٍّ فقال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم قبّل بطنك، فاكشف الموضع الذي قبَّل رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أُقبِّلَه . وكشف له الحسن فقبَّله . رواه أحمد الحاكم وابن حبان وغيرهم .