فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 143 من 430

* ذكر الطبرسي ، عن سلمان رضي الله عنه قال: لما كان الليل ، حمل عليٌّ فاطمة على حمار ، وأخذ بيد ابنيه الحسن والحسين ، فلم يَدَع أحدًا من أهل بدر من المهاجرين ولا من الأنصار ؛ إلا أتى منزله ، وذكر حقّه ، ودعا إلى نصرته ،... فأصبح لم يوافه منهم أحد غير أربعة .

قيل لسلمان: من الأربعة؟ قال: أنا وأبو ذر والمقداد والزبير بن العوام،... ثم أتاهم في الليلة الثانية ،... ثم الثالثة فما وفى أحدٌ غيرنا.اهـ من الاحتجاج (157ـ 158)

هكذا بلغت الإهانة أن يحمل عليٌّ فاطمةَ على حمار ويطوف على بيوت الصحابة رضي الله عنهم فلم يستجب له سوى أربعة ؟ ومع هذا لم يستثنوا الزبير رضي الله عنه من الردة ، ثم أين بنو هاشم ؟ وأين الذين شهدوا معه منهم في صفين ؟ وفي الجمل ؟ ثم أين حياء السيدة فاطمة رضي الله عنها ، التي عُرفت به ؟ أما يعلم قولها رضي الله عنها ـ وهي تحكي عن المرأة ـ: ألّا ترى الرجال ، ولا يراها الرجال . وهي هنا يطوف بها علي على حمار ، وعلى نحو (300) بيت في المدينة ، ثم أين غيرة علي رضي الله عنه التي عُرف بها ، خاصة على السيدة فاطمة رضي الله عنها وهو القائل ـ لما رأى عودَ الأراك التي تستاك فيه ـ:

حظيتَ يا عود الأراك بثغرها ما خفتَ يا عود الأراك أراكا

لو كنتَ من أهل القتال قتلتكا لم ينج مني يا سواك سواكا

ولكن قاتل الله الأفاكين ، والكذب حبله قصير ، ومن طمس الله تعالى بصيرته فإنه لا يبصر في عينيه الحق .

وانظر بطلان عقائد الشيعة، ولله ثم للتاريخ، فقد ذكرا مجموعة نصوص في الطعن في أئمتهم يندى لها الجبين .

* وروى عن الإمام الصادق رحمه الله تعالى قال: أُتي عمر بامرأة قد تعلّقت برجل من الأنصار كانت تهواه ، فأخذت بيضةً وصبّت البياضَ على ثيابها وبين فخذيها ، فقام علي فنظر بين فخذيها ، فاتَّهَمَها.اهـ من بحار الأنوار (4: 303 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت