فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 144 من 430

* وروى عنه رحمه الله تعالى قال: قامت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين وهو على المنبر ، فقالت: هذا قاتل الأحبة .

فنظر إليها ، وقال لها: يا سلفع ، يا جريئة ، يا بذية ، يا مذكرة ، يا التي لا تحيض كما تحيض النساء، يا التي على هنها شيء بيِّنٌ مُدلّي.اهـ من بحار الأنوار ( 41: 293 )

هذا هو الولاء وهذه المحبة لعليٍّ وأهل بيته رضي الله تعالى عنهم؟ يُتهم بالبذاءة ، وقلة الحياء ، والنظر إلى عورات النساء ، أم هو الحقد والعدوان ؛ الذي طمس القلوب ؟!

وانظر ( لله ثم للتاريخ ) ففيه نقول عدة تفيض بالحقد والبغضاء على الأئمة .

* نقل الكليني عن الإمام الصادق رحمه الله تعالى ـ في زواج علي ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب رضي الله عنهم ـ قال في ذلك الزواج: إن ذلك فرجٌ غُصبناه . اهـ من فروع الكافي ( 2: 141 )

هذا كذب على الإمام الصادق رحمه الله تعالى، ثم إن هذا القول يتعارض مع قوله رحمه الله تعالى بوجوب تولي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ـ كما سيأتي في الفصل القادم ـ ثم من الذي غصبها ؟ وقد ثبت زواجه بصورة شرعية في مصادر السنة ، بل ذُكر ذلك في مصادر الشيعة ، وقد ذكرت قبل قليل قولَ محمد الباقرـ عند الطبرسي في وسائل الشيعة ـ وعند عباس القمي ـ في منتهى الآمال ـ كما ذكرت ذلك في أول هذا الفصل ، مع بيان السبب وهو التقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا غير ، ثم هل الإمام علي رضي الله عنه بالضعف الشديد الذي لا يستطيع أن يقاوم ؟ أم هو الحقد بقصد الإثارة ؟

ولكن رحم الله محمدًا الباقر وابنه جعفرًا الصادق ، فلم يَكذب الشيعةُ على أحد ما كذبوا عليهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت