فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 181 من 430

ومع كل ما ذكرته مما جاء عن أئمة آل البيت ـ وكثير غيره ـ من الثناء على الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، وتولّيهم: نرى الأشقياء من الرافضة كذبوا على أئمة آل البيت ، فنقلوا نقولًا كثيرة في تكفير الصحابة رضي الله عنهم ، والتهجم عليهم ، ورميهم بأبشع القبائح ، واتهامهم بأقذع التهم ، التي يندى لها الجبين ، حتى فاقوا اليهود والنصارى فيما وصفوهم .

كما أن كثيرًا من أئمتهم شحنوا كتبهم بالسب والشتم والتكفير والطعن ، ودعوى التسلط والخيانة والغدر وأنهم منافقون ـ حاشاهم ـ وأنهم ما أسلموا إلا للدنيا ، وأنهم حذفوا كثيرًا من الآيات والسور القرآنية ، أو بدلوها ، كما أنهم عاملوا آل البيت أبشع معاملة ، إضافة إلى الحقد الذي ملأ قلوبهم نحو هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم .

وأن هذا الحقد والهجوم ليس مختصًا بزمن بل هو موجود إلى يومنا هذا ، فكم سمعنا من بعض الناعقين في دروسهم وندواتهم،...وهو ينعق بتكفير الصحابة رضي الله عنهم ويرميهم بأبشع التهم، ويقذفهم بأحقر الصفات ، وأخس الأخلاق ... {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ } فيكونون قد خالفوا أمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، وما جاء من وصف الله تعالى لهم بالوصف الحسن الجميل ، وما أثنى عليهم من كمال الإيمان والصدق والإخلاص واليقين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت