فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 183 من 430

قال النوبختي ـ في ذكره للسبئية ـ: أصحاب عبد الله بن سبأ ، وكان ممن أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة ، وتبرأ منهم ، وقال: إن عليًّا عليه السلام أمره بذلك . فأخذه عليٌّ فسأله عن قوله هذا فأقرَّ به ، فأمر بقتله، فصاح الناس إليه: يا أمير المؤمنين، أتقتل رجلًا يدعو إلى حبكم أهل البيت ، وإلى ولايتك، والبراءة من أعدائك؟ فصيَّره إلى المدائن.اهـ من فرق الشيعة (44) وقاموس الرجال للتستري (5: 463 )

فكان أول من أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة رضي الله عنهم، وتبرأ منهم، كما قال سعد بن عبد الله القمي، في المقالات والفِرَق (20)

* قال المجلسي: إن أبا بكر وعمر هما فرعون وهامان .اهـ

* قال الباقر: لما أخذ النبيُّ ـ يومَ الغدير ـ بيد عليٍّ، صرخ إبليس في جنوده صرخةً ، لم يبق منهم أحد في بر ولا بحر إلا أتاه ، فقالوا: ماذا دهاك ؟ ما سمعنا صرخةً أوحشَ من هذه . فقال: نعم ، فعل هذا النبيُّ فعلًا إن تم لم يَعص اللهَ أحدٌ أبدًا . فقالوا: يا سيد ، أنت كنتَ لآدم ، أغويته .

فلما قال المنافقون (إنه ينطق عن الهوى) [لاحظ تزويرَ الرافضة في الآية] وقال أحدُهما لصاحبه ( أبو بكر وعمر ) : أما ترى عينيه تدوران في رأسه كأنه مجنون؟ يعنون النبيَّ . صرخ إبليس صرخة يطرب ، فجمع أولياءَه ثم قال: أما قلتم: إني كنت لآدم من قبل ؟ قالوا: نعم ، قال: آدم نقض العهدَ ولم يكفر بالرب ، وهؤلاء نقضوا العهدَ وكفروا بالرسول .

ولما قُبض النبيُّ ، وأقام الناسُ أبا بكر ، لبس إبليس تاج الملك ، ونصب منبرًا ، وقعد في ألويته ، وجمع خيلَه ورجِلَه، ثم قال لهم: اطربوا ، فلن يطاع الله أبدًا ، حتى يقوم إمام ،... الخ نقلًا من الوشيعة (41 ـ42) عن الوافي عن التهذيب والكافي (2: 45 ) وانظر التعليق بعد النص التالي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت