فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 194 من 430

ـ إن الذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه حواريه: هو الزبير رضي الله عنه لا غير . فقال: > لكل نبي حواريٌّ ، وحواريّ الزبير < متفق عليه ، من حديث جابر ، ورواه ابن أبي شيبة والطيالسي وأحمد ـ في كثيرين ـ وصححه الترمذي والحاكم من حديث سيدنا علي رضي الله عنه .

* وقال المجلسي: وعقيدتنا ـ الشيعة ـ في التبرؤ: إننا نتبرأ من الأصنام الأربعة ؛ أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية ، والنساء الأربع ؛ عائشة وحفصة وهند وأم الحكم . ومن جميع أتباعهم وأشياعهم ، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض ، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم .اهـ من حق اليقين ـ بالفارسية ، وبطلان عقائد الشيعة ( 53 )

وانظر اتهام الخميني للشيخين رضي الله عنهما بالكفر والزندقة ، والجور والجهالة والحماقة ومخالفة القرآن ، والتلاعب بالأحكام: كشف الأسرار (107ـ 116) وكتابه كشف الأسرار بالفارسية ، وقد نقل منه العلامة التونسوي في بطلان عقائد الشيعة والسيد أبو الحسن الندوي رحمه الله تعالى في (صورتان متضادتان ) والعلامة النعماني في الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام ، نقولًا عدة ، فانظر هذه الكتب ففيها فوائد كثيرة جدًّا.

وأنقل قولين له ، اتهم فيهما أبا بكر وعمر رضي الله عنهما بالوضع ، حتى يعلم ظلمه وجوره وبهتانة وضلاله ، وجرأته في الكذب ، مع الرد عليه .

* القول الأول: اتهام الخميني أبا بكر رضي الله عنه بوضع حديث .

قال الخميني ـ عامله الله بعدله ـ: طبقًا لقانون الإرث من وجهة النظر القرآنية ، فإن فاطمة الزهراء بنت رسول الله ، كانت أحق بتركة النبيّ ، ولكن أبا بكر ـ بعد أن صار خليفة ـ خالف حكم القرآن الصريح ، وحرمها من التركة ، وعرض على الناس حديثًا نسبه إلى الرسول ، يقول فيه: > نحن معشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة < كشف الأستار (112)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت