قال المفضل ـ كما نقله الكليني في الكافي ـ: إن روح القدس روح خاص بالنبي ، ينتقل بعد موته إلى بدن وصيه تمامًا ، كانتقال الروح من جسم إلى جسم .اهـ
وقال الكليني: إن روح محمد ^ تسري في أجساد الأئمة .اهـ
وقال الطوسي ـ في ترجمة نصر بن صباح البلخي ، الذي عدّه المامقاني من الأئمة ، وقد أكثر المشايخ من النقل عنه على وجه الاعتماد ، وقد بلغ إلى حد لا مزيد عليه ـ: لقي جلة من كان في عصره من المشايخ والعلماء ، وروى عنهم ، إلا أنه قيل: كان من الطيارة ، غالي . انظر رجال الطوسي ( 515 ) ومقباس الهداية (121) وقد رد عليهم النبوختي بكتابه (الرد على أصحاب التناسخ ) كما في مقدمة فرق الشيعة له ( 17 )
وقال السيد الرضا: من قال بالتناسخ فهو كافر . اهـ من الكافي .
10 ـ دعواهم كتم النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم تسعة أعشار الوحي ، واطلاعهم عليه كله .
لقد زعم السبئية أن النبيَّ الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ـ حاشاه ـ كتم تسعةَ أعشار ما نزل عليه من الوحي ، وأن الله تعالى هداهم إليه . وأنه ـ بالإضافة إلى التوراة والإنجيل والزبور ...ـ كلها موجودة عند القائم ، وقد رد عليهم الحسن بن محمد ابن الحنفية في رسالته (الإرجاء) وهو مخطوط .
وقد جاء فيها ـ كما نقله ابن أبي الحديد ـ ما يلي ، يقولون: هُدينا لوحْيٍ ضلَّ عنه الناس ، وعِلمٍ خفي عنهم . وزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتم تسعة أعشار الوحي . ولو كتم صلى الله عليه وآله وسلم شيئًا مما أنزل عليه لكتم شأن امرأة زيد . وقولَه تعالى: { تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ... } .اهـ من شرح نهج البلاغة ( 2: 309 ) وسيأتي دعواهم تحريف القرآن الكريم في فصل مستقل .
وجاء في ترجمة ابن سبأ: أن القرآن جزء من تسعة أعشار ، وعلمُه عند علي . فنهاه علي بعدما همَّ به .اهـ