أين هم من حفظ الله عز وجل لكتابه الكريم {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} وقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} فهل بلّغ أم لا ؟؟؟
11 ـ الطعن بالصحابة رضي الله عنهم والتبرؤ منهم .
إن ابن سبأ اليهودي عامله الله تعالى بعدله: هو أول من طعن بالصحابة عمومًا وبأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وبرأهم من طعنه، حتى إن سيدنا عليًّا رضي الله عنه هَمَّ بقتله، لولا تصايح الناس ، فنفاه إلى المدائن .
قال النوبختي ـ في ذكره للسبئية ـ: أصحابُ عبد الله بن سبأ ، وكان ممن أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة ، وتبرأ منهم ، وقال: إن عليًّا عليه السلام أمره بذلك . فأخذه عليٌّ فسأله عن قوله هذا فأقر به ، فأمر بقتله، فصاح الناس إليه: يا أمير المؤمنين، أتقتل رجلًا يدعو إلى حبكم أهل البيت، وإلى ولايتك، والبراءة من أعدائك؟ فصيَّره إلى المدائن .اهـ من فرق الشيعة (44) وقاموس الرجال (5: 463 )
وخير دليل على طعنهم بالصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم ، وطهرهم من رجس الرافضة القصيدة الأرزية، والتي أعيد طبعها في بغداد يوم كان الناس مشغولين في دعوى التقارب ، وكان مندوب أهل السنة ـ المتشيّع ـ يخطب في النجف بحضور كاشف الغطاء . وسيأتي بيان موقفهم من الصحابة رضي الله عنهم ، وبيان سبب عدائهم للصحابة بعد قليل .
12 ـ دعواهم خيانة جبريل عليه السلام ـ حاشاه ـ