ومما يلتحق بمعقتداتهم: دعواهم أن جبريل عليه السلام خان الأمانة ، فبدلًا من أن يعطي الرسالةَ لعلي رضي الله عنه أعطاها للنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يدري هؤلاء الأغبياء أنهم في قولهم هذا قد طعنوا في الله تعالى {اللُه أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ } كما طعنوا في رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، كيف يدعي ما ليس له ، وفي علي رضي الله عنه ، كيف لم يطالب بما أُخذ منه .
13ـ الغلو في الأئمة وتفضيلهم على النبيِّ الكريم وعلى سائر الأنبياء عليه وعليهم الصلاة والسلام ، ورفعهم فوق مستوى البشر ، وأنهم يُحيون ويُميتون ، وهم كانوا قبل الخلق ،... كما سيأتي في الفصل القادم.
فصل
الغلو في أئمة آل البيت رحمهم الله تعالى