فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 61 من 430

ومما يلتحق بمعقتداتهم: دعواهم أن أئمة آل البيت رحمهم الله تعالى أفضل من النبيّ الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ومن جميع الأنبياء عليهم السلام، وأن الوحي ينزل عليهم، وهم يعلمون الغيب، ويعلمون ما كان وما يكون، وأن الجنة والنار بأيديهم، وأنهم خزنة وحي الله تعالى، ومعادن علمه، وموضع سره ، وأنهم خزنة الله ، وعيبة وحيه ، وخزنة علمه ، وأنهم إذا أرادوا أراد الله ، وأن أحدهم يموت باختياره ، وأنهم حجة على خلقه ، وهم أمناء الله في خلقه، وخلفاؤه في بلاده، وأنهم الآيات التي كذَّبها فرعون ، والعلامات التي ذكرها الله تعالى ، وأن علمهم ورثوه ولم يتعلموه ، وأن الأرض لو خلت من أحدهم لساخت ، وأنهم أركان الأرض ، ومن لا يقبل ذلك فهو مشرك ، وأنهم من أصول الدين فمن لم يؤمن بهم فهو كافر ، وأن أرواحهم هي روح النبيّ الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ؛ انتقلت إليهم واحدًا واحدًا ، وأنهم يزيدون في القرآن كلمات في سبيل الاستدلال على منزلة الأئمة ، وأن الله تعالى وكَل أمرَ العالم إلى النبيِّ محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وجلس يستريح ـ تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا ـ وأنهم نور الله تعالى، وأن فاطمة رضي الله عنها هي نور السموات والأرض ،...

في أمور كثيرة ، تأتي الإشارة إلى رؤوس مسائلها . خاصة وأن كتبهم طافحة في ذلك ، لا يخلو واحد من كثير مما أذكره .

ولما كان كتاب الكافي الذي ألفه الكليني أفضلَ كتاب عند الرافضة ، وأنه ـ في نظرهم ـ أصح وأوثق كتبهم وأضبطها ، حتى زعم الكليني أنه عرضه على الإمام الثاني عشر [المهدي المنتظر عندهم] فقال المهدي: الكافي كاف لشيعتنا [ مقدمة الكافي: 25 ] وأنه أجلُّ الكتب الإسلامية ، وأنه لم يعمل للإمامية مثله ـ كما قال القمي ـ وأن الشيعة يزعمون أنه لم يُصنّف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه [ الكنى والألقاب 3: 98] لذا صار مدار مذهب الرافضة [ كسر الصنم 34 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت