علمًا بأن كتاب الكافي ليس كتابَ حديث كما يظنه من لم يطلع عليه ، إنما هو أقوال أئمة آل البيت رحمهم الله تعالى ، وقد يذكرون بعض الأحاديث النبوية ـ وهي لا تبلغ ( 3 % ـ 5 % ) من مجموع ما في الكتاب ـ على سبيل الاستدلال ، كما يفعلون في ذكر بعض الآيات القرآنية . فتنبه.
وسأشير إلى عناوين الأبواب ، ثم أذكر نصًّا أو أكثر مما هو تحت ذلك العنوان ، وقد أقتصر على ذكر العنوان فقط ، وأجعل قبل كل نص إشارةَ نجمة (*) وبعده (اهـ) يعني انتهى النص . ثم أعقب على بعضها باختصار ، وما كان خارج الكافي فإني سأعزو له، كما سأقتصر على المجلد الأول ، لأنه هو الذي يحوي علمَ أصول الدين ، وفيه ذكر الأئمة ، وهو الذي ردّ عليه العلامة البرقعي . ومن أراد زيادة البيان فعليه بكسر الصنم .
لكني أذكر بعض النصوص من مصادر السنة كمقدمة لما في الفصل .
* قال زيد بن علي بن الحسين: إن أبي الإمام زين العابدين كان يبرِّد اللقمة الحارّة ويضعها في فمي ، ومع هذا لم يخبرني أن لله حجة في الأرض فكيف أخبرك ؟ فيجيبه أبو جعفر الأحول: بالإساءة والتهمة ، ويقول: أبوك خاف أن يقول لك ذلك ، خشية أن لا تصدِّقه .اهـ
يخاف أن ولده الإمام لا يصدق تلك الترهات والكذب فلم يبد له شيئًا ، لكنه أعلم به اليهود لأنهم أهل سر !!! يا سبحان الله .
مع أن عليًّا رضي الله عنه أعلن عدم علمه بولايته، وعدم رغبته بالخلافة، ولولا ضغط الصحابة رضي الله عنهم ما قبلها، انظر نهج البلاغة (أرقام: 1، 54، 91، 137، 205، 220 وغيرها ) . وانظر آخر الرسالة .