قال: فقلت لعمر بن عليٍّ: رحمك الله ، إن هذه منزلة ، إنهم يزعمون أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أوصى إلى عليٍّ، وأن عليًّا أوصى إلى الحسن ، وأن الحسن أوصى إلى الحسين، وأن الحسين أوصى إلى ابنه علي بن الحسين، وأن علي بن الحسين أوصى إلى ابنه محمد بن علي .
فقال: والله ، لقد مات أبي ، فما أوصى بحرفين ، مالهم ـ قاتلهم الله ـ والله إن هؤلاء إلّا مُتأكِّلون بنا . هذا خُنيس الخرء !
قلت له: المعلى بن خُنيس؟ قال: نعم، المعلى بن خُنيس، والله لقد أفكرتُ على فراشي طويلًا أتعجب من قوم لبَّس الله عقولَهم حتى أضلهم المعلى بن خُنيس .اهـ من تهذيب الكمال (20: 395 ـ 396) وحلية الأولياء (3: 136 ـ 137) ولسان الميزان .
والمعلى من كبار الرافضة الغلاة ، الذين أضلوا الخلق .
وهذه أقوال الرافضة ، نقلًا من الكافي
وفي باب النوادر ، من كتاب التوحيد:
* جاء في حديث ( 4 ) قال الإمام في قوله تعالى: {وَلله الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} قال: نحن أسماء الله الحسنى ، التي...لا يقبل الله من العباد عملًا إلا بمعرفتنا.اهـ
هذا شركٌ بالله تعالى ، أن أعمال العباد لا تقبل إلا بموافقتهم ، وسلبٌ لله تعالى أسماءه .
* وفي حديث ( 5 ) قال الإمام: إن الله خلقنا فأحسن صورَنا ، وجعلنا عينه في عباده ، ولسانه الناطق في خلقه ، ويده المبسوطة على عباده الرأفة والرحمة ، ووجهه الذي يؤتى منه ، وبابه الذي يدل عليه ، وخزّانه في سمائه وأرضه ، بنا أثمرت الأشجار ، وأينعت الثمار، وجرت الأنهار، وبعبادتنا عُبد الله ، ولولا نحن ما عُبد الله .اهـ
فهم يعلمون الغيب ، ولهم تأثير في الكون ، وكل هذا ضلال .
* وفي حديث ( 9 ) قال: جنب الله: هو علي بن أبي طالب .اهـ