فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 80 من 430

وما قاله تحريف للكلم، وتزوير للعلم . فالآية مكية ، ولم يكن علي رضي الله عنه إمامًا ، ولا وصيًا . وهل بوجود النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وجود لأحد ؟ إن الشمس إذا طلعت لم تبد الكواكب .

* وقال في قوله تعالى: {فَاذْكُرُوا آلاءَ الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} قال الإمام: آلاء الله ولايتنا .اهـ

هذا من الحماقة الفاضحة ، فالآية نزلت في قوم عاد ، فانظر سياقها في سورة الأعراف { أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وانظر ما قبلها وما بعدها . ولكن قاتل الله الجهل أو التجاهل أو التعامي .

وفي باب أن المتوسمين الذين ذكرهم الله في كتابه هم الأئمة .

* قال الإمام: نحن المتوسمين .اهـ يعني أننا معشر الأئمة أهل الفراسة والكياسة .اهـ

هذا من الجهل ، فالآيات تتحدث عن العظة والاعتبار بما حصل لقوم لوط ، وأن آثار هذه النعم الظاهرة لمن تأمل ذلك وتوسمه بعين بصره وبصيرته ، وهذا ليس خاصًا بفرد أو فئة ، وإلا ما يقول في بنت صاحب مدين ، يوم قالت لأبيها: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} ؟وغيرها ممن أعطوا الفراسة. مع أن الآية كانت قبل وجود الأئمة وقبل خلقهم .

وفي باب عرض الأعمال على النبيِّ والأئمة رضي الله عنهم .

* لقد روى الكليني عدة روايات ؛ تفيد أن الأعمال تعرض على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة ، ومنها:

أن أبان بن عبد الله الزيات ـ وهو من خاصة الشيعة ، طلب من الإمام الرضا الدعاء له قائلًا: ادع الله لي ولأهل بيتي . فقال: أولست أفعل ؟ والله إن إعمالكم تعرض علي كل يوم وليلة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت