فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 81 من 430

ثم قال الإمام: ألم تقرأ هذه الآية القرآنية {فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} ؟ فالمقصود بـ {الْمُؤْمِنُون} في هذه الآية هو علي بن أبي طالب اهـ

هذا ليس خاصًا بالأئمة ، إذ كل المسلمين تعرض عليهم أعمال أقاربهم بعد الموت

وفي باب أن الطريق التي حث على الاستقامة عليها: ولاية علي .

يشير إلى قوله تعالى: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا}

وهذا من الجهل المركب ، لأن الآية مكية ، ثم إذا كان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم موجودًا هل يكون لأحد سواه وجود ؟ ( إذا طلع البدر لم يبد منهن كوكب) ثم ما الذي يفضّل: طريقةُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم طريقة عليٍّ رضي الله عنه ؟ فمن اتبع طريقة عليٍّ رضي الله عنه وترك طريقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضل وهلك، والعياذ بالله تعالى، لأن الله تعالى لم يتعبد البشر إلا بطريقة رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم .

وفي باب أن الأئمة معدن العلم ، وشجرة النبوة ، ومختلف الملائكة .

* قال الإمام: نحن شجرة النبوة ، وبيت الرحمة ، ومفتاح الحكمة ، ومعدن العلم ، وموضع الرسالة ، ومختلفُ الملائكة ، تراودنا ، ونحن سر الله وأمانته ، ونحن حرم الله الأكبر ، ونحن كذا وكذا . اهـ

من هو الأصل؟ هم أم النبيّ الكريم صلى الله عليه وآله وسلم؟ ومن أين جاءت منزلتهم؟ إنما هي باتباعهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وليس لمجرد أنهم أقاربه ، وإلا فما مصير أبي لهب وقد نزل فيه ما نزل ؟!

وفي باب أن الأئمة ورثة العلم ، يورث بعضهم بعضًا العلم .اهـ

العلم بالتعلم، ولا ينتقل سرًا. ولهذا كان سيدنا علي رضي الله عنه يقول: علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولم يقل يومًا: ورّثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العلمَ . فتنبه .

وفي باب أن الأئمة ورثوا علمَ النبيّ وجميع الأنبياء والأوصياء .اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت