هل ورثوا النبوة ؟ إن قالوا نعم كفروا ، وإن قالوا لا خُصموا . ثم كيف ورثوا الأنبياء والأوصياء وهم غير موجودين في الدنيا ، وللأنبياء ورثة من أولادهم . ثم إن العلم يُؤخذ بالتلقي ، ولا ينقل سرًا بالوراثة ، وإلا لزعم كل آل البيت الآن أنهم ورثوا ، ثم لم خص الأئمة بالوراثة وترك أقاربهم ممن هم بدرجتهم ، فعلي بن الحسين له عدد من الأولاد فلم خُص محمد الباقر ولم يُعط زيد؟ وكذا يقال لغيره . إن هي إلا اختلاق.
* قال الإمام في الحديث الأول: نحن أمناء الله في أرضه .اهـ
هذا كذب ، فكم وقعت من الحروب في زمانهم ، ومن الكوارث في زمانهم ، بل لم لم يردوا عن أنفسهم القتل عند اغتيال بعضهم أو قتله من قبل شيعتهم وأعدائهم . وما أكثر من قُتل من الأئمة أو مُكر به من قبلهم . انظر مقاتل الطالبيين ترى العجب .
* وجاء فيه ، يقول الإمام: نحن الذي شرع لنا دينه ، فقال في كتابه: { شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا}
هل لهم دين خاص؟ وهل كان الأئمة موجودين حين نزول القرآن؟ إذا كان عليٌّ رضي الله عنه غلامًا عند نزول هذه الآية ـ لأنها مكية ـ فكيف يكونون هم المعنيين ؟ ثم لم خُصّوا دون سائر المسلمين ، مع أن الإسلام دين عالمي ، وليس خاصًّا بفئة .
* ويقول: قال الله في هذه الآية: ( لا تتفرقوا فيه كبر على المشركين من أشرك بولاية علي ) .اهـ