* جاء فيه عن جعفر الصادق قال: وإن عندنا علم التوراة والإنجيل والزبور ، وتبيان ما في الألواح .اهـ أرجو الإنتباه ، فالمسلم يتباهى ـ إن أراد ـ بما في كتاب الله تعالى وهو القرآن المجيد، لا يتباهى بما في كتب بني إسرائيل، لذا لابد من ذكر الربط بين القومين ، اليهود القدامى واليهود المخترعين . وسيأتي نص آخر في بيان الجفر الأبيض .
* وجاء فيه قال الإمام: إن الله لا يجعل حجةً في أرضه يُسأل عن شيء فيقول: لا أدري .اهـ
هذا كذب محض ، لقد تكرر قول الله تعالى لرسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم: { لا تدري } { تَدْرِي } { لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا } {وما يدريك لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا} و {ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ} وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ كما حكى القرآن عنه ـ: { وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ } { قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا} وكم سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن مسائل وقال فيها: >لا أدري< فكيف بالتابع لا يقول لا أدري ؟
وفي باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة ، وأنهم يعلمونه كله .
هذا كذب محض واختلاق مكشوف . بل جمعه خلق من الصحابة رضي الله عنهم قبل وجود الأئمة . وانظر كيف كان جمع القرآن في زمن الصديق رضي الله عنه ، والشروط التي وُضعت لذلك .
* وقد جاء فيه: لم يجمع أحد القرآن ـ بل لا يعلمه أحد ـ إلا علي بن أبي طالب .اهـ
لقد جمعه قبل علي عدد كبير من الصحابة، وخاصة من الأنصار، إضافة لكبارهم من المهاجرين رضي الله عنهم جميعًا .
* وجاء فيه: قال الإمام في قوله تعالى: { وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} : يعني أن عليًّا وأولاده يشهدون بأني رسول الله .اهـ