هذه آية مكية ، ولم يكن علي رضي الله عنه قد تزوج ، فليس له أولاد ، فضلًا عن وجود الأئمة . ثم إن الآية تتكلم عن شهادة علماء أهل الكتاب الذين يجدون نعته صلى الله عليه وآله وسلم وصفته في كتبهم ، كما هو واضح فيها {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِالله شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}
وفي باب ما أُعطي الأئمة من اسم الله الأعظم .
*جاء فيه: إن الاسم الأعظم فيه ثلاثة وسبعون حرفًا ، وكان منه حرف أو حرفان لدى الأنبياء ، وعملوا بهما المعجزات ، مثل: أحيوا البشر . وأما الإمام فلديه اثنان وسبعون حرفًا . أي أن الإمام بإمكانه أن يحيي الناس ويميتهم ، ويخلق ويعدم.اهـ
[جاء في الوافي [ 2: 172] قال الباقر: اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفًا ، كان لصاحب سليمان ـ الذي عنده علم من الكتاب ـ حرف واحد منها ، تكلّم به فأتى بعرش الملكة قبل أن يرتد إلى سليمان طرفه ، ونحن عندنا منها: اثنان وسبعون حرفًا ، وحرف عند الله استأثر به الله في عالم الغيب عنده .اهـ
وقال هو والصادق أيضًا: عيسى أُعطي منها حرفين ، كان يعمل بهما ، يحيي الموتى ، ويبرئ الأكمه، وموسى أعطي أربعة، وإبراهيم أعطي ثمانية ، ونوح أعطي خمسة عشر ، وآدم خمسة وعشرين ، وجمع كله لمحمد أربعة وخمسون ، ثم زيد له ثمانية عشر . واسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفًا ، أُعطي محمد اثنين وسبعين ، وحُجب عنه واحد .اهـ ] وانظر الوشيعة .
إن علمهم لا ينقص عن علم الله تعالى إلا بواحد ، ثم هم والنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم سواء ، كل منهما أعطي ( 72 ) حرفًا ، فهل يقول هذا القول عاقل ، أم هو دجال مخرِّق ؟!