فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 86 من 430

لقد سبقوا النمرود وسحرة فرعون . وادعوا الألوهية ، يُحيون ويُميتون، ويَخلقون ويُعدمون ، ويعلمون الغيب . فهل يقول هذا عاقل ؟ لقد كذب هؤلاء على الأئمة ، فهم أتقى لله تعالى من أن يقولوا مثل هذا الهرف . ثم إذا كان الله تعالى قد أخفى اسمه الأعظم ـ إنما هي ظنون ـ فكيف يجزمون بأنه مكون من ثلاثة وسبعين حرفًا ، وأنهم أعطوا ( 72 ) حرفًا منها ؟!.

وفي باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء .

* يعني أنهم يقولون: إن وسائل معجزة الأنبياء لدى الأئمة .اهـ

* قال الإمام: إن عصا موسى وألواحه وحَجَرَه الذي نبع منه الماء لدى الأئمة .اهـ

ومن أين انتقلت إليهم ؟ لكن إذا كانوا قادرين على إحياء الموتى ، وإماتة الأحياء ألا يكون عندهم عصا موسى وألواحه ؟ ثم لم خصوا موسى عليه السلام بالذكر؟ أرجو الانتباه لذلك ، كما سبق إرثهم لسليمان عليه السلام.

وفي باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله ومتاعه .

* في الحديث الأول: إن الإمام لعن اثنين بسبب أنهما ظنا أن سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند عبد الله بن الحسن .اهـ

لم هذا الحقد وهو ابن عمه؟ ثم هل يجوز لعن مسلم؟ وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن لعن الدواب ، فما بالك بالمسلم ، وقد نهى عن لعن السكران صراحة ؟ ولكن قاتل الله الحاقدين المغرضين .

* وفيه: يقول الإمام: إن عندي الاسم الذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا وضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة .اهـ

لم لم يضعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر ، ويوم أحد ، ويوم الخندق ،... وقد قُتل من الصحابة: عُبيدة بن الحارث وحمزة بن عبد المطلب وسعد بن معاذ ،... في آخرين رضي الله عنهم . ثم لم لم يعلمه صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه المقربين وهو الرحيم بالمؤمنين ؟ ثم لم لم يضعه الإمام موسى الكاظم حين سجن حتى مات فيه ؟ إنما هو الكذب المحض المكشوف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت