وفي باب أن مثل سلاح رسول الله مثل التابوت في بني إسرائيل
* قال الإمام: مثل سلاح رسول الله مثل تابوت بني إسرائيل، أينما وُجد التابوت وجدت النبوة .اهـ
معلوم أن التابوت بقي في بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام ، فهل صار بنو إسرائيل كلهم أنبياء ؟ فما هذا الكذب المكشوف ؟
وفي باب ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة .
سيأتي التعليق بعد قليل عليها ، لكن أرجو المقارنة مع الأحاديث التي ذكرتها من جواب سيدنا علي رضي الله عنه قبل قليل ، بأنهم ما خصهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشيء ، ومن قال غير ذلك فقد كذب عليه .
* قال في الحديث الثاني: جاء ملَك إلى فاطمة رضي الله عنها ليؤنسها وحدتها .اهـ
هل كان ذلك في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم بعد وفاته؟ وكلاهما كذب . واذكر ما نقلته عن الشيخ المفيد قبل قليل من تكفير مدَّعي نزول الوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي باب في شأن {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} وتفسيرها .
*روى عن محمد بن حسن الذي افترض للملائكة آباء مشركين، وجعل الملائكة أبناء المشركين في باب العرش والكرسي .اهـ
هذا كلام مفترى ، لقد أخبر الله تعالى أن الملائكة لا يعصون ، وأنهم خُلقوا من نور ، ثم هم لا يتوالدون ، فكيف يكونون أولاد مشركين ؟ ثم هل اطلع على العرش والكرسي أم شارك الكفار في دعواهم خلق الملائكة، حتى رد الله عز وجل عليهم بقوله: {أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلونَ} ؟
* وفيه قال الإمام الجواد: إنه اختلى رجلٌ معتجرٌ به بينا هو في الطواف، وقال له أمورًا تتعلق بإمامته، وأن {إنا أنزلناه} نزلت بشأن الأئمة، وكذلك آية { إنا أنزلناه في ليلة مباركة } وقال: هذه الموضوعات لإثبات الإمامة للمخالفين له ، وبعد ذلك قال: أنا إلياس النبيّ ، وأنا حي دائمًا .اهـ