فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 96 من 430

قارن بين هذا القول وقوله تعالى: { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ الله وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ } فقد ختم الله تعالى بنبيه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم النبوة والرسالة، ويقول الكليني ورواته: والقول بنبوتهم مكروه .

* وقارن هذا القول وما جاء في الخبرين الثاني والثالث من نفس الباب. من قول الإمام: إن الله عز وجل قد ختم بنبيكم النبيين ، فلا نبي بعده .اهـ

* وما في الخبر السادس: قال الصادق عمن يزعم بنبوتهم: إن سمعي وبصري وبشري ولحمي ودمي وشعري من هؤلاء براء ، وبرئ الله منهم ، ما هؤلاء على ديني ، ولا على دين آبائي .اهـ

وفي باب ذكر الأرواح التي في الأئمة .

* يقول في النص الأول: إن للأنبياء والأوصياء خمسة أرواح .اهـ

ما ذا أقول ، من الذي له خمسة أرواح؟ في العراق يعرفون من صاحب خمسة وسبعة أرواح؟ إن الله تعالى يقول عن آدم عليه السلام: {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي} فهي روح واحدة .

* وفي الثالث: يقول المفضل: إن الإمام أسدل ستاره في بيته ، وهو يعلم ما في أرجاء الأرض .اهـ

إن الغيب لله تعالى ، ولا يعلمه إلا هو ، وقد ذكر الله تعالى عدة مرات {وَلِله غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض } فكيف يعلم الإمام ذلك ، والغيب لله تعالى وحده ؟!.

* ويقول في الخبر نفسه: إن روح القدس روح خاص بالنبي ، ينتقل بعد موته إلى بدن وصيه تمامًا ، كانتقال الروح من جسم إلى جسم .اهـ

أولًا: هذا هو التناسخ ، واسمع قول السيد الرضا: من قال بالتناسخ فهو كافر.اهـ

ثانيا: إن روح القدس لا ينتقل ، لأنه جبريل عليه السلام { قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ } فكيف ينتقل من جسم إلى جسم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت