ثالثًا: إن نزول الملائكة ليس باختيارهم ، إنما هو بأمر الله تعالى {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ }
رابعًا: إن الوحي ـ وهو نزول جبريل عليه السلام ـ إلى الأرض انقطع بوفاة النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، كما نبه عليه علي وبنوه رضي الله عنهم
وفي باب الروح التي يسدِّد الله بها الأئمة رضي الله عنهم .
* استدل بأقوال على أن للأئمة روحًا غير روح سائر الناس ، ويؤيدهم الله بتلك الروح ويسدّدهم .اهـ
وفي باب وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي قبله .
* قال الإمام: سيكون الإمام اللاحق عالمًا بعلم الإمام السابق بنفس اللحظة التي يقبض فيها الإمام السابق .اهـ
لقد تكرر أن العلم لا يورث وراثة إنما هو بالتعلم ، كما تكرر أن الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى . فكيف ينتقل إليه ، ثم لو صحت هذه المقولة لكان علم المتأخر (الإمام الحادي عشر) أوسع علمًا من علي وبنيه رضي الله عنهم. ومثل هذا سفه من القول .
وفي باب أن الأئمة في العلم والشجاعة والطاعة سواء .
* يقول الإمام في النص الأول في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ} قال الإمام: {وَالَّذِينَ آمَنُوا} مختص بمحمد وعلي .اهـ
ما هذا الكذب؟ هل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بُعث لعليٍّ رضي الله عنه وحده أم بُعث لسائر الخلق ؟ وهل الجنة خاصة بعليٍّ رضي الله عنه فقط ، ولا تشمل الشيعة ؟ أم أن النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بعث لسائر الخلق ، ثم إن الآية تتحدث عن حال المؤمنين في الجنة . فهل تقصر على علي، مع أن الله تعالى ذكر في كتابه أصناف الأمة: السابقون ، وأصحاب اليمين ، وأصحاب الشمال . فمن أيها يكون علي رضي الله عنه ، ولمن تكون بقية الجنة . إن الأمر يحتاج إلى شيء من الإدراك يا قوم .