فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 98 من 430

*وقال في الخبر الثاني: نحن الأئمة سواء في العلم والشجاعة مع علي .اهـ

* وقال في الثالث: بل إن محمدًا وعليًّا هما الأفضل .اهـ

لا أدري ما هذا التناقض؟ كيف يكون الأئمة بدرجة أمير المؤمنين رضي الله عنه ، وفي النص الأخير يميزه ؟ فما هو الصحيح ؟ ثم إن الواقع يكذب هذا القول، أين شجاعة الأئمة وعلمهم ـ مع احترامي لهم رحمهم الله تعالى ـ بجانب شجاعة وعلم جدِّنا أبي الحسن رضي الله عنه . ولكن قاتل الله تعالى الوضّاعين الكذبة الأفّاكين ، الذين يشوّهون صورة أئمة آل البيت لغرض التشهير والوقيعة .

وفي باب أن الإمام يعرف الذي يكون بعده ، وأن قول الله عز وجل: {إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} فيمن نزلت .

* قال الإمام ـ في الحديث الأول ـ في قوله تعالى: {فإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُولِ} أضاف الإمام هنا ( وإلى أولي الأمر منكم ) بزيادة ( وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْكمْ ) .اهـ ثم حصر ذلك في الأئمة الإثني عشر .

هل يعقل أن يكون الإمام الفاضل ـ الذي بقر العلم ـ لا يعرف نص الآية ؟

ثم هل يجوز له أن يزيد في لفظ القرآن ما ليس منه ؟

ثم إن لفظ ( أولي الأمر ) عام يشمل كل وال وقائد ونحوهما .

ثم إن الزيادة ليس في سياقها ولا سباقها في موضعها الذي أضافوه .

ثم إن لفظ الزيادة ليس في هذه الآية ، إنما هو في غيرها ، ولفظها هو {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ }

ثم إن هذه الآية ـ التي ذكرها الإمام ـ نزلت في غزوة مؤتة ، وكان القائد فيها زيد بن حارثة رضي الله عنه ـ باتفاق السنة والشيعة ـ ولم يكن معصومًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت